هذه عيّنة — لا نتيجتك أنت
التقرير أدناه حقيقيّ وكامل تماماً، لكنّه على شخصية مثالٍ ثابتة نعرضها للجميع — ليس تحليلك أنت. لتحصل على نتيجتك الفعلية، أجب عن الأسئلة بعد الشراء.
تحليل أسلوب التواصل - وفق (Social Styles)
القياديّ + التعبيريّ
السياق الذي يقيسه هذا التحليل: بيئة العمل والتواصل اليوميّ مع الزملاء والعملاء — كيف تُفضِّل التحدّث والاستماع واتّخاذ القرار في التفاعل
كيف تقرأ هذا التقرير: أسلوبك الأساسيّ (القياديّ) هو محور الأقسام أدناه، وأسلوبك الاحتياطيّ (التعبيريّ) يظهر في قسمه الخاصّ؛ فاقرأ ما يُقال عن الأساسيّ على أنه الغالب لا المطلق، إذ قد تظهر سلوكيات الاحتياطيّ أيضاً.
لم تُعايَر هذه الأداة بعد على عيّنة من المستجيبين، فلا معيار سكّانيّ ولا مقارنة بالآخرين هنا؛ النتيجة تصف إجاباتك أنت في السياق المذكور فقط.
الملخص التنفيذي
أسلوبك الأساسيّ في التواصل قياديّ، أي حازم ومباشر في التعبير، وليس هذا حكماً على كفاءتك في القيادة: تميل إلى الحديث المباشر المختصر، وتقدّم النتيجة على المجاملة، وتصل إلى قرارك في الغالب دون حاجة إلى كثير من التفاصيل الاجتماعية المحيطة بالموضوع. في اجتماع أو محادثة عمل تنتقل عادةً إلى صلب الموضوع بسرعة، وتفضّل أن يفعل من يحادثك الشيء نفسه.
تظهر قيمة هذا الأسلوب حين يحتاج الموقف قراراً سريعاً وتوجيهاً واضحاً. وقد تكلّفك سرعته حين يحتاج من أمامك وقتاً أطول ليعبّر عمّا يفكّر فيه أو يشعر به، فيُقرأ اختصارك عندئذ استعجالاً أو برودة وإن لم تقصده. وهذه الصفحة تصف ميلاً في تواصلك المهنيّ اليوميّ كما أجبتَ عنه، لا شخصيتك كلّها.
التفسير التفصيلي لأسلوبك
يقوم التحليل على بُعدين مستقلّين: الحزم، أي سرعة التعبير عن الرأي ووضوح الاتجاه الذي تدعو إليه، والاستجابة، أي مقدار ما تُظهره من مشاعر وما تبذله في بناء العلاقة أثناء الحديث. وقد جاءت إجاباتك في ناحية الحزم العالي. أما الاستجابة فبدت في إجاباتك أقلّ ظهوراً من الحزم، وقد تقترب من المنتصف أكثر ممّا تقترب من طرفه الأدنى، ويبيّن توزيعك أدناه مدى ذلك. فأنت تُبدي رأيك بوضوح وسرعة، وتميل إلى ألّا تُطيل في الجانب العاطفيّ أو الاجتماعيّ من محادثات العمل.
تخيّل اجتماعاً تأخّر فيه الاتفاق على موعد تسليم. قد تكون أنت من يقول: نحتاج قراراً قبل نهاية الجلسة، فما الخيار الذي نعتمده؟ بينما يفضّل غيرك أن يستعرض الاحتمالات أولاً. هذا لا يعني أنك لا تكترث بآراء الآخرين، بل أنك تقيس قيمة الوقت المبذول في النقاش بمقدار ما يقرّبكم من الخطوة التالية.
ومن المهمّ ألّا يُخلَط هذا الأسلوب بقسوة الطبع أو ضعف الاهتمام بالناس. فهو وصف لطريقة إيصال الفكرة وسرعتها، أما مقدار اهتمامك بمن تحادثهم فأمر آخر لا تقيسه هذه الأداة. وقد يكون اهتمامك حاضراً لكنه يظهر في صورة عمل يُنجَز وعقبة تُزال لا في صورة كلمات، وهو ما قد لا يلتقطه من ينتظر التعبير اللفظيّ.
التوزيع الداخليّ لأسلوبك
توزيع توضيحيّ لمثال معروض — وليس نتيجة مستخدم حقيقيّ.
أساسيّ
احتياطيّ
أقلّ حضوراً
أقلّ حضوراً
أسلوبك الأساسيّ (القياديّ) هو الأقرب إلى إجاباتك، وأسلوبك الاحتياطيّ (التعبيريّ) هو الثاني في القرب منها؛ وقد يظهر الاحتياطيّ أحياناً حين لا يحرّك الأول الموقف، غير أنّ الاستبيان لم يقس السلوك تحت الضغط؛ فاقرأ القسمين معاً.
الإثراء المعرفي
هذا التحليل مستلهَم من فكرة الأساليب الاجتماعية التي ارتبطت بأعمال ديفيد ميريل وروجر ريد، وهو منتَج مستقلّ لا ينتسب إلى ناشر أيّ أداة تجارية ولا يحمل اعتماداً منه. وتقوم الفكرة على تقاطع بُعدين: الحزم والاستجابة، فينتج من تقاطعهما أربعة أساليب. ويقع القياديّ في ناحية الحزم العالي مع ظهور أقلّ للتعبير العاطفيّ أثناء العمل.
في وصف هذا الأسلوب يتكرّر الحديث عن التركيز على النتيجة والإمساك بالوقت والاتجاه، وعن ميل إلى تأجيل الحديث في الجانب الشخصيّ إلى ما بعد إنجاز المهمّة. ولا يُقرأ ذلك على أنه صفة ثابتة فيك، فقد تتبدّل أولوياتك من مشروع إلى آخر ومع اختلاف من تتحدّث إليه. ومن الأسئلة المفيدة هنا: في أيّ اجتماعاتي يخدمني هذا الميل، وفي أيّها يدفعني إلى أن أقول أقلّ ممّا يحتاجه الحاضرون ليتابعوني؟
لا يفاضل هذا التصوّر بين الأساليب: فكل أسلوب يخدم في موقف ويكلّف في آخر. يخدم القياديّ حين تضيق المهلة أو يتعثّر القرار، ويكلّف حين يحتاج الموقف بناء ثقة بطيئاً لا تُختصَر مراحله. وينبغي أن تتذكّر أن الأداة تقيس ما تفضّله كما أجبتَ عنه، لا سلوكك كما يلاحظه الآخرون، وأنها لم تُعايَر بعد على عيّنة، فتبقى النتيجة وصفاً لإجاباتك أنت.
نقاط القوة
قرار يخرج بصيغة قابلة للتنفيذ
تميل إلى إنهاء النقاش بعبارة تحدّد ما تقرّرونه ومن ينفّذه ومتى، كأن تقول: يرسل كل واحد ملاحظاته حتى الأربعاء وأجمعها أنا يوم الخميس. وقد يعرف الفريق حينها المطلوب منه دون أن يضطرّ إلى التخمين.
بقاء العين على الهدف
حين تتشعّب التفاصيل قد تعود إلى السؤال عمّا يخدم النتيجة، وهذا يحمي وقت الفريق من الانشغال بما لا يقرّبه من الغاية.
وضوح الاتجاه حين تضيق المهلة
حين تضيق المهلة قد يجد الفريق في وضوحك ما يخفّف الحيرة، لأن اتجاهاً معلَناً يوفّر على المجموعة أسئلة كثيرة متقاطعة.
صراحة تقلّل الغموض
ما تقوله يميل إلى أن يكون محدّداً ومباشراً، فقد لا يحتاج من يسمعك إلى أن يفكّ رموز كلامك أو يقرأ ما بين السطور.
حماية وقت النقاش
قد تلاحظ مبكراً متى بدأ الحديث يدور حول نفسه، فتقترح الانتقال إلى ما يمكن الحسم فيه، وهذا يحفظ وقتك ووقت من يعملون معك.
مجالات التطوير
مساحة للتعبير الإنسانيّ في مطلع اللقاء
حين تنتقل مباشرة إلى العمل قد يقرأ بعض من حولك اختصارك على أنه قلّة اكتراث بما يمرّون به، فيختصرون هم أيضاً ما يقولونه لك ويحتفظون بما يقلقهم.
افتتح اللقاء بسؤال واحد عن الشخص لا عن المهمّة، ثم ادخل في جدول الأعمال، وليكن هذا الافتتاح عادة ثابتة لا استثناءً.
الفصل بين لحظة الاستماع ولحظة الحسم
حين يسبق قرارك اكتمالَ ما لدى الآخرين، قد تفوتك معلومة تغيّر الصورة، ويشعر صاحبها بأن رأيه لم يكن مطلوباً أصلاً.
خصّص للاستماع لحظة مستقلّة قبل إعلان القرار، ولا تدمجهما في جملة واحدة.
التمييز بين صرامة المحتوى وصرامة الأسلوب
قد تُقرأ عبارتك الواضحة حدّةً عند من يحتاج نبرة ألين، فينشغل بالنبرة عن مضمون ما قلتَ، وتضيع الفكرة الجيّدة في ردّ فعل لا علاقة له بها.
شدّد على وضوح المضمون، وليّن النبرة حين تلاحظ أن المتلقّي بدأ يدافع عن نفسه.
الصبر على مرحلة فهم المشكلة
قد تنتقل إلى الحلّ قبل أن يكتمل فهم المشكلة نفسها، فتستقرّ على معالجة العَرَض وتبقى الجذور دون مساس.
امنح المشكلة المعقّدة مرحلة فهم مستقلّة تسبق مرحلة اقتراح الحلّ.
نسبة الفضل إلى أصحابه
تركيزك على النتيجة قد يجعلك تعلن الإنجاز دون أن تذكر من ساهم فيه، فيُحسّ هؤلاء بأن جهدهم لم يُرَ، وقد يقلّ استعدادهم للمبادرة في المرة التالية.
اقرن كل إنجاز تعلنه باسم من ساهم فيه ودوره.
الانعكاس على الحياة
بيئة العمل والفريق
قد تحرّك المشاريع الراكدة وتقلّل مساحة التردّد، وقد يجد فريقك عندك اتجاهاً معلَناً يمكن البناء عليه.
قد يصعب على أعضاء أكثر تحفّظاً أن يجاروا سرعة قرارك، فيسكتون عن ملاحظات تستحقّ أن تُسمَع.
ابدأ الحديث في اجتماعك بسؤال الأقلّ كلاماً عن رأيه، قبل أن يتشكّل اتجاه الجلسة.
العلاقات الشخصية والأسرة
لم تقِس هذه الأداة سلوكك في البيت، فما يلي فرضية تختبرها لا وصفاً لحياتك الأسرية: إن ظهر ميلك نفسه هناك فقد تنجز الترتيبات المنزلية دون أن تتركها معلّقة أياماً.
وقد يشعر شريك يحتاج إلى حديث أطول بأن حسمك السريع أغلق الباب قبل أن يقول ما عنده.
حين يتعلّق الأمر بمشاعر لا بترتيبات، أجّل الحكم النهائيّ إلى ما بعد أن يقول الطرف الآخر كلّ ما لديه.
اتخاذ القرار الشخصي
وهذه أيضاً فرضية لم تقِسها الأسئلة: إن انتقل ميلك إلى قراراتك الشخصية فقد لا تطيل التردّد، وقد تثق بحكمك متى توافرت لك المعلومات الأساسية.
قد تحسم أمراً مهمّاً بمعلومات أقلّ ممّا يستحقّه، لمجرّد أن الانتظار يزعجك.
اعرض القرار الكبير على شخص مطّلع لا يتأثّر بنتيجته، واسمع منه ما يخالف ميلك قبل أن تغلق الملفّ.
إدارة التغيير التنظيمي
قد تقود التغيير بحزم، ولا تدع التردّد يبتلع الجدول الزمنيّ.
قد تدفع بالتغيير أسرع ممّا يستطيع فريق أن يستوعبه، فتظهر المقاومة متأخرة وأشدّ.
اجعل الإعلان عن التغيير خطوة أولى ثم أعطِ الفريق موعداً محدّداً يعرض فيه مخاوفه قبل أن يُثبَّت الجدول.
الإبداع وحل المشكلات
قد تنتقل من تشخيص المشكلة إلى التجربة بسرعة، فلا تُهدر الفرصة في تنظير طويل.
قد تستقرّ على أوّل حلّ معقول وتترك بدائل ربّما كانت أوفر كلفة أو أدوم أثراً.
حين تتعدّد المخاطر، اطلب من نفسك أن تكتب قبل الحسم سبباً واحداً يجعل الحلّ الأول خطأً.
المقارنة والسياق
الأسلوب القياديّ في هذا التحليل وصف لطريقة تواصل في سياق العمل، أما السمات العريضة في تحليلات الشخصية الشاملة فتصف ميولاً أوسع تشمل مجالات كثيرة من حياتك. وقد يتقاطع الاثنان في المعنى دون أن يكون أحدهما بديلاً من الآخر أو أن يُستنتَج منه.
لم تُقارَن إجاباتك هنا بنتيجة أيّ تحليل آخر أجريتَه، فلا تقرأ هذه الصفحة على أنها تتوقّع نتيجتك في تحليل الشخصية الشاملة أو تؤكّدها. هي تصف ما أجبتَ به عن تواصلك في العمل، وتترك للسمات العريضة أن تُقاس بأدواتها.
الفرق عن تحليل الشخصية الشامل: أسلوبك القياديّ يتقاطع مفهومياً مع جانب الحزم والمبادرة في سمة الانبساطية العريضة، لكنه ليس هو؛ فهو يصف طريقتك في التواصل المهنيّ تحديداً، لا مقدار طاقتك الاجتماعية العامّة.
خطة 90 يوماً
خطة تتدرّج من الملاحظة إلى التجربة إلى التثبيت، على ثلاثة أشهر: تراقب أولاً كيف يصل أسلوبك إلى من حولك، ثم تجرّب أدوات محدّدة بالتتابع، ثم تُبقي ما نفع وتحذف ما لم ينفع. لا تُنتظَر نتيجة بعينها، والغاية أن تعرف أثر أسلوبك في سياقك أنت.
الشهر الأول: أن ترى أثر أسلوبك من الخارج
جمع صورة واقعية عن كيفية وصول حسمك إلى الآخرين قبل أن تغيّر شيئاً.
- في الأسبوعين الأولين دوّن بعد كل اجتماع مهمّ سطراً واحداً: كم دقيقة تحدّثتُ مقابل كم دقيقة استمعتُ؟
- في الأسبوع الثالث اطلب من زميل تثق به أن يصف بكلمة واحدة أثر أسلوبك في اجتماع حضره معك
- في الأسبوع الرابع اقرأ ما دوّنتَه واستخرج موقفاً واحداً تكرّر ثلاث مرّات على الأقلّ
نهاية الشهر: موقف متكرّر واحد مسمّى بوضوح، وصورة تقريبية لنسبة كلامك إلى إصغائك.
الشهر الثاني: تجربة أداتين بالتتابع
اختبار أداتين محدّدتين في مواقف حقيقية وتسجيل ما ظهر بعدهما.
- في الأسبوعين الخامس والسادس جرّب سؤال اللحظة الأخيرة (انظر قسم «الأدوات التطبيقية») في اجتماعين فقط، وسجّل ما قيل بعده
- في الأسبوعين السابع والثامن اعرض على نفسك خمسة قرارات فعلية على جدول الحسم أو التمهّل، وقارن اختيارك الأول باختيار الجدول
- في آخر يوم من الشهر اجلس نصف ساعة وقرّر أيّ الأداتين غيّرت شيئاً ملموساً
نهاية الشهر: أداة مؤكَّد نفعها في سياقك وأخرى مرشّحة للحذف، مع أمثلة مكتوبة.
الشهر الثالث: التثبيت في موقف أعلى كلفة
نقل ما ثبت نفعه إلى موقف يحمل كلفة أكبر من اجتماع اعتيادي.
- اختر لقاءً واحداً مهمّاً (تفاوض أو قرار فريق أو تقييم شخصيّ) وطبّق فيه الأداة التي ثبت نفعها
- اطلب من زميلك نفسه في الأسبوع العاشر أن يقارن ما رآه الآن بما وصفه في الشهر الأول
- دوّن في نهاية الشهر قاعدتين تريد إبقاءهما وقاعدة تريد التخلّي عنها، مع سبب لكلّ منها
نهاية الشهر: قاعدتان ثابتتان في ممارستك، وتصوّر واضح لما لم يناسب أسلوبك.
الأدوات التطبيقية
سؤال اللحظة الأخيرة
تتيح لك هذه الأداة فرصة أخيرة لمعلومة أو تحفّظ لم يُقَل بعد، قبل أن يُغلَق الملفّ.
قبل أن تعلن الحسم، قل: هل بقي تحفّظ لم يُسمَع أو معلومة لم تُذكَر؟ ثم انتظر ثلاث ثوانٍ صامتة كاملة قبل أن تواصل، فالصمت هو ما يمنح الأقلّ كلاماً مدخلاً.
تُستعمل في القرارات الجماعية التي تشمل ثلاثة أشخاص فأكثر.
جدول الحسم أو التمهّل
تحوّل هذه الأداة حدسك بشأن سرعة القرار إلى معيار مكتوب يسهل الدفاع عنه.
اسأل عن كل قرار سؤالين. هل يمكن الرجوع عنه بسهولة؟ هل يؤثّر في أشخاص لم يُستشاروا؟ إن كان الجواب نعم للأول ولا للثاني فاحسم الآن. وإن كان لا للأول أو نعم للثاني فاطلب رأياً واحداً إضافياً قبل الإعلان.
تُستعمل مع كل قرار يستغرق أكثر من عشر دقائق من النقاش.
إعادة صياغة الجملة الحادّة
تُبقي هذه الأداة وضوح المضمون وتخفض احتمال أن يدافع المتلقّي عن نفسه.
اكتب الجملة التي كنتَ ستقولها، ثم أعد كتابتها بثلاثة أجزاء: ما أراه، وما يقلقني فيه، وما أقترحه. مثال: بدل قولك هذا لن يعمل، قل: أرى خطراً في الموعد، ويقلقني أن نصل متأخرين، وأقترح أن نقدّم المرحلة الحرجة.
تُستعمل في أيّ ملاحظة نقدية موجّهة إلى شخص بعينه.
قالب الاعتراف بالاسم والدور
تتيح هذه الأداة لمن ساهم أن يعرف أن جهده رُئي، وللفريق أن يتعلّم ما الذي يُقدَّر فعلاً.
أنهِ كل إعلان عن إنجاز بجملة على هذا النحو: تحقّق ذلك بفضل فلان الذي قام بكذا تحديداً، وقد وفّر علينا كذا. لا تكتفِ بقول شكراً للفريق، فالتحديد هو ما يجعل الاعتراف صادقاً في أذن سامعه.
تُستعمل عند كل إعلان عن إنجاز أو إغلاق مرحلة.
التوصيات الاستراتيجية
اختر بيئة تكافئ الحسم وتعطيه حدوداً
أسلوبك يعطي أفضل ما عنده حين تكون المهلة ضيّقة والاتجاه مطلوباً، ويكلّفك حين تقع في بيئة لا تُقدّر الحسم أو لا تحدّ له سقفاً.
قارن بين بيئات العمل المتاحة بسؤال واحد: من يملك الصلاحية على القرار هنا، وما الحدّ الذي لا يُتجاوَز؟ وتذكّر أن هذه إشارة تطويرية لا اختبار ملاءمة وظيفية، ولا يصحّ أن تُستعمل وحدها في قبول أحد أو رفضه.
ابحث عن شريك يلتقط ما لا يُقال
قد تفوتك إشارات لا تُعلَن صراحةً، كتحفّظ أو قلق أو انسحاب هادئ، ويفيدك من يرى هذه الإشارات ويخبرك بها.
اتّفق مع زميل تثق برأيه على أن يقول لك بعد الاجتماعات المهمّة ما لاحظه على الوجوه ولم يُنطَق به.
قِس نجاحك بجودة القرار بعد ثلاثة أشهر لا بسرعة إعلانه فقط
السرعة قيمة، لكنها قد تخفي قراراً كان سيحتاج تعديلاً لو أُتيح له وقت قصير إضافيّ، والمقياس الأوسع يكشف ذلك.
سجّل ثلاثة قرارات كبرى في دفتر، وعُد إليها بعد ثلاثة أشهر وقل لنفسك: أيّها صمد كما هو، وأيّها احتاج ترميماً، وما الذي كان سيغيّره سؤال إضافيّ؟
قسّم قراراتك بين ما تقوده وما تفوّضه
حين تقود كل شيء بالسرعة نفسها، قد يقلّ ما يتعلّمه فريقك من تحمّل القرار، وقد تتحوّل أنت إلى عنق زجاجة دون أن تشعر.
حدّد نوعين من القرارات تفوّضهما بالكامل خلال الشهر القادم، واتفق على معيار واضح متى يعود إليك الفريق.
ابنِ قناة رجع دورية مع من يجرؤ على مصارحتك
قد يقلّ عدد من يخبرك بالمشكلات مبكراً كلما ارتفعت سرعتك ووضوحك، فقد تصلك الأخبار متأخرة أو مخفّفة.
حدّد شخصين يشاركانك العمل، واطلب منهما مرة كل شهر جملة واحدة عمّا يريدان منك أن تفعله بشكل مختلف، ولا تردّ في الحال.
الملخّص الختاميّ
يمنحك أسلوبك القياديّ في التواصل وضوحاً وقدرة على الحسم، وتظهر قيمته خصوصاً في المواقف التي تضيق فيها المهلة أو يتعثّر فيها القرار. ويستحقّ أن يُعدّ رصيداً تعتمد عليه، مع الانتباه إلى ما يكلّفه في مواقف أخرى.
وتزداد قيمة هذا الأسلوب حين يقترن بوعي بما يحتاجه من حولك أحياناً من مساحة للكلام أو وقت للاستماع، فيصير حزمك أداة سرعة وثقة معاً لا سرعة وحدها. ويمكنك أن تبدأ بأداة واحدة لا بأربع.
استخدم هذا التقرير نقطة بداية للتأمّل لا حكماً نهائياً على شخصيتك، فهو يصف ما أجبتَ به عن تواصلك في العمل في لحظة بعينها، ولم يُعايَر بعد على عيّنة. وأعد التحليل إن تغيّر سياق عملك تغيّراً جوهرياً.
أسلوبك الاحتياطيّ: التعبيريّ
قبل أن تقرأ ما يلي: هذا القسم يأتي بعد الملخّص الختاميّ ويضيف طبقة واحدة، هي ما قد يضيفه التعبيريّ حين يكون ثاني أقرب أساليبك في إجاباتك واقترب من الأول بما يكفي ليُعرَض. فهو لا يحلّ محلّ أسلوبك الأساسيّ المذكور في أعلى الصفحة، والتحليل لم يقِس سلوكك في موقف بعينه، فما يلي فرضيات تختبرها في اجتماعاتك لا وقائع مقرَّرة عنك.
قد يضيف التعبيريّ إلى أساسيّك ميلاً إلى إخراج الفكرة إلى الحديث مبكراً قبل أن تكتمل، وإلى مرافقتها بمثال أو قصّة قصيرة، وإلى اتّساع في النبرة حين يحمّسك الموضوع. وقد تلاحظ ذلك بعد عرض تقنيّ ثقيل، حين تجد في نفسك رغبة في أن تقول: دعوني أرسم لكم الصورة بمثال واحد.
وقد يكلّفك أن يسبق الحماس التحقّق، فتُعلَن فكرة قبل أن تُختبر، أو يبتعد الحديث عن غرضه، أو يقرأ من يفضّل الهدوء طاقتك ضغطاً عليه. وقد تكون هذه الكلفة أوضح حين يحتاج من أمامك إلى الأرقام قبل أن يقتنع.
ومن العلامات المبكّرة التي تستحقّ الانتباه أن تنتقل إلى فكرة ثالثة قبل أن يردّ أحد على الأولى، أو أن تصف فكرتك بصفات مثل رائع ومذهل بدل معطيات تسندها، أو أن يتجاوز حديثك المتّصل دقيقتين. فإن لاحظتَ واحدة منها فتوقّف وسمِّ ما أعلنتَه: هذه فكرة أولى لم أختبرها بعد.
وحتى تستفيد منه مع أيّ أسلوب أساسيّ، قارن هذا الوصف بأسلوبك الأساسيّ المذكور في أعلى الصفحة، واسأل: أيّ بُعد يقوّيه التعبيريّ عندي، وأيّ بُعد قد يجرّني بعيداً عن طريقتي المعتادة؟ فما يقوّيه فاستعمله عمداً في اللحظة التي تحتاج طاقة، وما يجرّك بعيداً فاجعل له حدّاً معلناً، كأن تقول: ثلاث دقائق للفكرة، ثم أسمع الردود قبل أن أضيف.
معتمد دولياً من International Mental Fitness Hub (IMF-HUB)