تخطَّ إلى المحتوى

مترجم الشخصية

ترجمة إلى الحسّاس

أداة تعيد صياغة رسالتك التي تكتبها الآن لقارئ حساس يحتاج إلى مراعاة مشاعره قبل الطلب.

أداة تحويل أسلوب لرسالة تكتبها الآن، لا تحليل شخصية ولا قياساً نفسياً. تلصق رسالتك فيعمل المحرّك وفق نموذج الأساليب الاجتماعية (Merrill و Reid)، ربع الأسلوب الوديّ (Amiable) الذي نسمّيه هنا «الحسّاس»، وقارئه يحتاج أن يشعر أن مشاعره مرئية قبل أيّ طلب: يضيف بعد التحية جملة تعترف بصعوبة الموقف تناسب نوع الرسالة (ملاحظة على العمل، أو التزام مشترك، أو طلب) دون أن تنسب للقارئ شيئاً لم تذكره، ويليّن نبرة الأمر مثل «يجب» و«لازم» إلى «أرجو» مع إبقاء أنه مطلوب، ويحوّل عبارات اللوم الضمنيّ إلى تذكير محايد، ويدعو القارئ إلى قول ما يقلقه في الرسائل الأطول. ترى رسالتك الأصلية والنتيجة وسجلّ كل تعديل وسببه، مع فحص آليّ أن الأرقام والتواريخ بقيت. المعاينة مجانية ومختصرة، والشراء يفتح النتيجة الكاملة وسجلّ تحويلاتك والتخصيص من ملفّ شخص تلاحظه في «ذكاء الأشخاص». لا تضمن الأداة كيف سيستقبل شخص بعينه رسالتك، فراجع قبل الإرسال.

19 ر.س شامل ضريبة القيمة المضافة 15% · قبل الضريبة 17 ر.س · قد تختلف الضريبة المحلّية في بلدك عن ضريبة القيمة المضافة السعوديّة — والمبلغ النهائيّ يبقى بالريال السعوديّ دون تحويل عملة فعليّ
اشترِ الآن

ماذا يشمل

التصنيفات

أسئلة شائعة

ما الفرق بين هذا وأن أطلب من ChatGPT «أعد صياغة رسالتي بأسلوب الحسّاس»؟

النموذج العامّ يعيد كتابة رسالتك كلّها ولا يقول لك ماذا غيّر ولماذا. هنا يضيف بعد التحية جملة تعترف بصعوبة الموقف تناسب نوع الرسالة (ملاحظة على العمل، أو التزام مشترك، أو طلب) دون أن تنسب للقارئ شيئاً لم تذكره، ويليّن نبرة الأمر مثل «يجب» و«لازم» إلى «أرجو» مع إبقاء أنه مطلوب، ويحوّل عبارات اللوم الضمنيّ إلى تذكير محايد، ويدعو القارئ إلى قول ما يقلقه في الرسائل الأطول. كل تعديل مسجَّل بسببه، والنتيجة نفسها في كل مرة لنفس الرسالة، ولا يُضاف إلى رسالتك رقم أو حقيقة لم تكتبها.

هل تُغيَّر رسالتي بلا علمي، أم أرى بالضبط ما تغيّر ولماذا؟

ترى كل شيء. رسالتك الأصلية تبقى معروضة، وتحتها النصّ المحوَّل، ثم قائمة بكل تعديل: العبارة الأصلية، وما حلّ محلّها، وسبب التغيير.

هل يبقى معنى رسالتي كما هو؟

التعديلات مصمّمة لتغيير الأسلوب لا المضمون، ونفحص آلياً أن كل رقم وتاريخ ورابط بقي وأن الطول لم يتغيّر أكثر من الحدّ. وبعض الأساليب تغيّر بطبيعتها قوّة الصيغة، كأن يصير «سأحاول» «سأرسل» أو يصير الأمر اقتراحاً؛ كل تعديل من هذا النوع نعلّمه باسمه ونعلّم النتيجة «راجع قبل الإرسال». هدفنا المعلَن أن يتّفق مقيّمون مستقلّون بنسبة 95% على الأقلّ على بقاء المعنى، وهذا الرقم قيد المعايرة ولم يُقَس بعد، فلا نعرضه نتيجةً محقَّقة. ولا يضمن أيّ تحويل كيف سيستقبل شخص بعينه رسالتك.

من يستفيد من هذا الأسلوب تحديداً؟

من يكتب ملاحظة أداء أو طلباً صعباً لشخص يتأثّر بسرعة، ويريد أن تصل الملاحظة دون أن تُقرأ هجوماً.

رسالتي تخصّ زميلاً أو مديري، هل تُخزَّن أو تُستخدَم لأغراض أخرى؟

المعاينة المجانية لا تُحفَظ إطلاقاً. في النسخة الكاملة يُحفَظ نصّك الأصليّ 30 يوماً فقط لتعود إليه في سجلّك ثم يُمحى تلقائياً، ولك حذفه بنفسك قبل ذلك في أيّ وقت. لا يُرسَل نصّك إلى أيّ نموذج ذكاء اصطناعيّ خارجيّ، ولا يُستخدَم في تدريب أيّ نموذج.

متى أستخدم «حفظ الصوت» بدل الأساليب الستّة الأخرى؟

حين يهمّك أن تبقى الرسالة بكلماتك أنت وتكتفي بإصلاح ما قد يُفهَم خطأً. أمّا هذا الأسلوب فيقدّم ما يناسب القارئ على بقاء صياغتك كما هي.

هل يمكنني الرجوع إلى نصّي الأصليّ بعد التحويل؟

نعم. نصّك الأصليّ يبقى معروضاً بجانب النتيجة ولا يُستبدَل، وتنسخ أيّهما شئت. ولا يوجد زرّ إرسال داخل الأداة: أنت من يراجع وينسخ ويرسل.

آراء المستخدمين

لا تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم

سجّل الدخول لإضافة تقييم

منتجات ذات صلة