مترجم حفظ الصوت
أداة تصحّح في رسالتك ما قد يُساء فهمه فقط، وتحافظ على أسلوبك الشخصي في الكتابة.
أداة تحويل أسلوب لرسالة تكتبها الآن، لا تحليل شخصية ولا قياساً نفسياً. تلصق رسالتك فيعمل المحرّك وفق مفهوم الأسلوب الفرديّ (Idiolect) في اللسانيات، والتحرير بأقلّ تغيير ممكن: لا يغيّر أسلوبك. يصلح فقط ما قد يُفهَم خطأً: الالتزام المشروط مثل «سأحاول»، والتوقيت الغامض بمكان للموعد، وتكرار علامات التعجّب، وعبارات اللوم الضمنيّ. وإن لم يجد خطراً ترك رسالتك كما هي وقال لك ذلك. ترى رسالتك الأصلية والنتيجة وسجلّ كل تعديل وسببه، مع فحص آليّ أن الأرقام والتواريخ بقيت. المعاينة مجانية ومختصرة، والشراء يفتح النتيجة الكاملة وسجلّ تحويلاتك والتخصيص من ملفّ شخص تلاحظه في «ذكاء الأشخاص». لا تضمن الأداة كيف سيستقبل شخص بعينه رسالتك، فراجع قبل الإرسال.
ماذا يشمل
- تحويل نحو محور مسمّى لا «إعادة صياغة عامّة»: بقاء كلماتك كما هي. نقيس هذا المحور في رسالتك قبل التحويل وبعده ونعرض لك الرقمين.
- سجلّ لكل تعديل: ماذا تغيّر، وبماذا استُبدل، ولماذا، مربوطاً بالمحور نفسه. لا تعديل صامت.
- فحص آليّ للمعنى قبل أن ترى النتيجة: كل رقم وتاريخ ورابط في رسالتك يجب أن يبقى، وأيّ تغيّر في الطول خارج الحدّ، وأيّ تعديل يغيّر قوّة وعد أو إلزام أو قرار أو درجة يقين، يُعلَّم «راجع قبل الإرسال».
- كشف ما قد يُفهَم خطأً قبل الإرسال: الالتزام المشروط، والتوقيت الغامض، والتعميم الموجَّه للقارئ، واللوم الضمنيّ، ونبرة الصراخ.
- تخصيص من ملاحظاتك الفعلية: اربط ملفّ شخص من «ذكاء الأشخاص» فيه ثلاث ملاحظات على الأقلّ، فنقرأ منها إشارات أسلوبه ونخبرك إن كان أسلوب آخر أنسب له.
التصنيفات
أسئلة شائعة
ما الفرق بين هذا وأن أطلب من ChatGPT «أعد صياغة رسالتي بأسلوب حفظ الصوت»؟
النموذج العامّ يعيد كتابة رسالتك كلّها ولا يقول لك ماذا غيّر ولماذا. هنا لا يغيّر أسلوبك. يصلح فقط ما قد يُفهَم خطأً: الالتزام المشروط مثل «سأحاول»، والتوقيت الغامض بمكان للموعد، وتكرار علامات التعجّب، وعبارات اللوم الضمنيّ. وإن لم يجد خطراً ترك رسالتك كما هي وقال لك ذلك. كل تعديل مسجَّل بسببه، والنتيجة نفسها في كل مرة لنفس الرسالة، ولا يُضاف إلى رسالتك رقم أو حقيقة لم تكتبها.
هل تُغيَّر رسالتي بلا علمي، أم أرى بالضبط ما تغيّر ولماذا؟
ترى كل شيء. رسالتك الأصلية تبقى معروضة، وتحتها النصّ المحوَّل، ثم قائمة بكل تعديل: العبارة الأصلية، وما حلّ محلّها، وسبب التغيير.
هل يبقى معنى رسالتي كما هو؟
التعديلات مصمّمة لتغيير الأسلوب لا المضمون، ونفحص آلياً أن كل رقم وتاريخ ورابط بقي وأن الطول لم يتغيّر أكثر من الحدّ. وبعض الأساليب تغيّر بطبيعتها قوّة الصيغة، كأن يصير «سأحاول» «سأرسل» أو يصير الأمر اقتراحاً؛ كل تعديل من هذا النوع نعلّمه باسمه ونعلّم النتيجة «راجع قبل الإرسال». هدفنا المعلَن أن يتّفق مقيّمون مستقلّون بنسبة 95% على الأقلّ على بقاء المعنى، وهذا الرقم قيد المعايرة ولم يُقَس بعد، فلا نعرضه نتيجةً محقَّقة. ولا يضمن أيّ تحويل كيف سيستقبل شخص بعينه رسالتك.
من يستفيد من هذا الأسلوب تحديداً؟
من يريد أن تبقى رسالته بصوته هو، ويخشى فقط أن تُفهَم جملة منها على غير ما قصد.
رسالتي تخصّ زميلاً أو مديري، هل تُخزَّن أو تُستخدَم لأغراض أخرى؟
المعاينة المجانية لا تُحفَظ إطلاقاً. في النسخة الكاملة يُحفَظ نصّك الأصليّ 30 يوماً فقط لتعود إليه في سجلّك ثم يُمحى تلقائياً، ولك حذفه بنفسك قبل ذلك في أيّ وقت. لا يُرسَل نصّك إلى أيّ نموذج ذكاء اصطناعيّ خارجيّ، ولا يُستخدَم في تدريب أيّ نموذج.
متى أستخدم «حفظ الصوت» بدل الأساليب الستّة الأخرى؟
حين يهمّك أن تبقى الرسالة بكلماتك أنت، وتكتفي بإصلاح ما قد يُفهَم خطأً. أمّا إن كان المهمّ أن تصل الرسالة بأسلوب يناسب قارئاً بعينه فاختر أحد الأساليب الستّة.
هل يمكنني الرجوع إلى نصّي الأصليّ بعد التحويل؟
نعم. نصّك الأصليّ يبقى معروضاً بجانب النتيجة ولا يُستبدَل، وتنسخ أيّهما شئت. ولا يوجد زرّ إرسال داخل الأداة: أنت من يراجع وينسخ ويرسل.
آراء المستخدمين
لا تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم