تحليل الشخصية المطوّر - وفق (Birkman)
تقرير يقارن سلوكك المعتاد وحاجتك وسلوكك تحت الضغط في عشرة مكوّنات، ويُبرز الفجوات المهمة.
اكتشف كيف يختلف سلوكك بين ثلاث حالات في عشرة مكوّنات عملية: سلوكك المعتاد كما يراه الآخرون، واحتياجك الكامن أي ما تحتاجه من بيئتك كي ترتاح، وسلوكك حين يشتدّ الضغط أو لا يُلبّى هذا الاحتياج. تحصل على درجة لكل حالة في كل مكوّن، وتحليل للفجوات التي تتجاوز العتبة، وتقارير مفصّلة كاملة، وشهادة تحقّق. تحليل مستقلّ مستلهَم من أدبيات السلوك المعتاد وسلوك الضغط.
ماذا يشمل
- ثلاث درجات من 0 إلى 100 لكل مكوّن من المكوّنات العشرة: السلوك المعتاد والاحتياج الكامن والسلوك تحت الضغط
- تحليل فجوة مخصّص لكل مكوّن يتغيّر فيه سلوكك تحت الضغط بخمس عشرة نقطة أو أكثر، مع موضع احتياجك من الحالتين
- ثلاثون تقريراً مفصّلاً: ثلاثة لكل مكوّن، من الملخّص التنفيذيّ ونقاط القوّة ومجالات التطوير إلى خطّة تسعين يوماً
- تسعون سؤالاً بالعربية والإنجليزية في ثلاث مجموعات قصيرة، مكتوبة أصلاً باللغتين لا مترجمة
- شهادة رقمية قابلة للتحقّق برمز عامّ يستطيع أيّ طرف فحصه، دون كشف درجاتك
التصنيفات
أسئلة شائعة
لمن هذا التحليل؟
لمن يلاحظ أنّ أداءه وعلاقاته تتغيّر حين يشتدّ الضغط، ويريد أن يفهم الفرق بين ما يُظهره للآخرين وما يحتاجه فعلاً، ليعبّر عن احتياجه بدل أن يدفع ثمنه تحت الضغط.
كم يستغرق إنجازه؟
نحو عشرين إلى ثلاثين دقيقة لتسعين سؤالاً قصيراً في ثلاث مجموعات: سلوكك المعتاد، ثم احتياجك، ثم سلوكك تحت الضغط. يمكنك التوقّف والعودة لاحقاً لإكمال المحاولة نفسها.
هل هذا هو اختبار Birkman الرسميّ؟
لا. هذا تحليل مستقلّ مبنيّ من الصفر على مفاهيم علمية عامّة حول الفرق بين السلوك المعتاد وسلوك الضغط، ومستلهَم من هذا المنهج دون نسخ أسئلته أو تقاريره، ولا يُغني عن الأداة المرخَّصة في سياق يتطلّب اعتماداً رسمياً.
هل وجود فجوة يعني أنّ في شخصيتي تناقضاً؟
لا. الفجوة تصف كيف يتغيّر سلوكك حين يتغيّر السياق، وهو أمر طبيعيّ عند أغلب الناس. لا يُقرأ فارق دون خمس عشرة نقطة إشارةً أصلاً، وما يتجاوزها يُشرح مع احتياجك الكامن الذي يفسّره.
هل تقارن نتيجتي بالآخرين؟
لا. الدرجة تحويل مباشر لإجاباتك لا ترتيب مئينيّ، لأنّ المقياس لم يُعايَر بعد على عيّنة عربية مرجعية، ونقول ذلك صراحة في التقرير بدل عرض أرقام غير مُثبَتة.
آراء المستخدمين
لا تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم